الجمعة, 09 يوليو 2010 11:09
سوبارو
منذ أيام و الشارع السوري يتناقل أنباء مرعبة عن انتشار مرض بين صفوف المجندين الملتحقين مجددا بالدورات التدريبية خلال صيف هذا العام, حيث و حسب الأنباء الواردة و المتناقلة فقد أصيب العشرات من المجندين بعوارض لم يتم تشخيص أسبابها و العلاج المناسبة لها, و هذه العوارض تتمثل في ضعف عام يصيب الجسد و ارتفاع في الحرارة و اصفرار في الوجه و تورم في الرأس و إسهال حاد يؤدي إلى جفاف الجسم و في بعض الحالات يؤدي إلى الموت.
و قد ازداد خطر انتشار هذا المرض مع العجز عن معرفته و سرعة انتشاره حيث لم يعد مقتصرا على مراكز تدريب المجندين الجدد بل بات ينتشر بين الوحدات و القطعات العسكرية حيث تشهد هذه الوحدات اكتظاظا بالجنود و الذي يساعد على انتشار المرض الذي بات يتناقل بين الأشخاص ليشكل بذلك وباء يسري بين الجنود السوريين.
و قد ترددت الكثير من التكهنات فيما يخص أسباب هذا المرض, منهم من أرجعه إلى تعرض الجنود المستجدين إلى لقاحات فاسدة تعطى في بداية الالتحاق بالخدمة الإلزامية, و البعض الأخر ارجع السبب إلى حالة الطقس حيث تشهد البلاد موجة من الحر الشديدة و ارتفاعا في درجات الحرارة, و منهم من أرجعه إلى تلوث جرثومي تعرضت له مياه و طعام بعض قطعات الجيش, و لحد الآن اقتصرت الإصابات على إفراد الجيش دون المدنيين السوريين, حيث اكتظت العديد من المشافي العسكرية و الحكومية بالمصابين الذين يعانون من مرض مجهول ينتشر بسرعة و الأطباء يقفون عاجزين عن تشخيصه و معرفته. و يرجع الكثير أسباب انتشار هذا المرض بهذه السرعة بسبب ضعف الطواقم الطبية في الوحدات العسكرية حيث يقتصر عملها على الإسعافات الأولية و لا يهتمون و يهملون الأفراد المجندين و إن ساءت حالتهم.
وسط هذا الانتشار السريع للمرض الذي أودى بحياة جندي من مدينة الحسكة منطقة الغزل و أنباء تفيد بوفاة أعداد أخرى أصيبت و توفيت بهذا المرض في باقي المحافظات حيث وصل عدد المتوفين في مستشفيي تشرين و حرستا العسكريين فقط إلى حوالي 13 مجندا, في حين تقف الحكومة السورية عاجزة عن معرفة الأسباب أو تقديم الحلول السريعة للحد من انتشار هذا المرض الذي تحول إلى كابوس يؤرق أفراد الجيش و المجتمع السوري عامة.
المؤسسة الإعلامية في منظومة مجتمع غربي كردستان
Saziya Ragihandina KCK-Rojava
9/7/2010