الجمعة, 23 يوليو 2010 10:59
سوبارو
الحرب الاقتصادية والنفسية مستمرة من قبل حكومة البعث علينا في الآونة الأخيرة ناهيك عن المرسوم (49) العنصري الذي شل حركة المدينة بدأت لجان من شركة المياه تخالف المواطنين في الأحياء ذات الغالبية الكوردية
رغم أنهم راجعوهم لأكثر من مرة وأعطوا الأذن لاستخدام المياه دون عداد ساعة الماء بسبب عدم توفرها وفجأة قامة هذه الشركة بتشكيل لجان وبدأت بتغريم الأهالي ومنهم من أعطي مهلة يومين ولكن في هذا الظرف من يتوفر له حوالي ستة ألف ليرة سورية والمدينة تعاني والبطالة متفشية كما ذكرنا من جراء المرسوم العنصري تسعة وأربعين وفي هذه الأيام
بدأت لجان تفتيش من الكهرباء أيضاً من الحسكة وقامشلو وعامودا وبحجة تغير الساعة القديمة بساعات الكترونية تقوم هذه اللجان بضرب المخالفات للمواطنين وحتى دون أعلامهم ومنهم من لم يقم بسرقة الكهرباء حتى فقط لكي يعوضوا الخسائر الفادحة للكهرباء بسوريا وفي نفس الوقت هو تدمير معيشة المواطن السوري والكوردي خاص التي هي مدمرة أصلا ومنهارة والمخالفة الصغيرة تفوق العشرين ألف و في شأن أخر في الوقت الذي نشرت الصحف التركي والمواقع السوري تصريحات لحاكم سوريا يمدح فيه الكوردي ويوعد بعدم التقرب ممن يتركون السلاح من عناصر حزب العمال وكم منهم رجع وزج في السجون والمعتقلات وكم منهم لا أثر له قامت دوريات مشتركة من أمن الدولة وأمن العسكري بمداهمة أكثر من سبعة منازل في حي الهلالية وتم تكسير أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم وتم اعتقال البعض وتم ضرب أحد النسوة أيضا وهنالك اعتقالات واسعة لم يعلن عنها أهلهم خوفاً منهم على حياتهم ولم ننسى أن أدبان الانتفاضة المباركة وعد سيد الرئيس بحل مشكلة الأجانب والتي لم تحل حتى الآن كلام كله في الهواء الاعتقالات مستمرة علينا والحرب الاقتصادية والاعتداء على المواطنين مستمرة وفي هذه الأيام تقوم دوريات على مداخل قامشلو بتوقيف الكثير من السيارات والباصات القادمة للمدينة ويقومون بتدقيق الهويات ناهيك عن المعاملة السيئة التي يعاملون فيها المواطن وكأنه حيوان لديهم يقومون بسب وشتم المواطن الذي لا ينزل بسرعة من السيارة والباص الذي يركبه نحن نعيش حصار أشد من حصار غزة فهل سنرى سفن من اردوغان والقرضاوي تأتي لنا أو لا يوجد بحر عندنا ومن هنا نرسل لكم أخوتنا في الخارج من جميع أطياف المعارضة وخاصة الكوردي بتظاهر أمام سفارات النظام الأسدي وإطلاع الهيئات الحقوقية والإنسانية عن حالتنا التي لا تطاق أبداً في النهاية نقول أن الشعب الكوردي لم ينتهي بالأسلحة الكيماوية ولن ينتهي بهذه الأساليب القذرة من حكومة البعث وشكرا مواطنين اكراد من قامشلو