الخميس, 29 يوليو 2010 00:03
سوبارو
قالت منظمة سويسرا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا في بيان و صل نشرة سوبارو نسخة منه ان السلطات السويسرية اودعت عدد من الشبان الكورد في السجن تمهيداً لترحيلهم الى سوريا حيث الخطر المتربص
بهم من اعتقال او تعذيب او ملاحقة .
حقيقة باتت مفروضة و هي ان الشعب الكوردي في كوردستان سوريا بات يعاني أزمة حقيقية تهدد وجوده وذاته ومعتقداته حيث بات الهجرة الجماعية و باعداد هائلة ظاهرة مرعبة و مخيفة حيث يتم تفريغ المنطقة من العنصر الكوردي و ذلك باتباع سياسات شوفينية و باصدار مراسيم و قوانين عنصرية .
ان السياسات التي تفرض على ابناء الشعب الكوردي في كوردستان سوريا سياسات اقل ما يمكن وصفها بانها ابادة جماعية لشعب يعيش على ارضه التاريخية ان انقطاع السبل و انعدام الامن و الامان و الحصار الاقتصادي المطبق في كوردستان سوريا يدفع بشبابنا و بناتنا و عائلاتنا الكوردية الى الهجرة من الوطن للهروب من الواقع المظلم و الماساوي الذي يعانيه ابناء شعبنا في كوردستان سوريا و التوجه الى المجهول و المخاطر من الأمثلة على ذلك محاولة عبور البحر المتوسط في قوارب متهالكة تسببت بغرق العشرات . كذلك محاولة عبور الحدود السورية و التركية حيث المتفجرات و القنابل ومع ذلك، لا تحول مخاطر الغرق أو التعرض لإطلاق النار من جانب حرس الحدود أو الاعتقال والترحيل دون محاولة الهجرة من الوطن والوقوع بين مطرقة واقعه وسندان ماينتظره
و هذا البيان الكامل كما وصلنا :
بيان تضامني من منظمة سويسرا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا
تعلن منظمة حزبنا في سويسرا تضامنها مع اللاجئين الكورد المحتجزين لدى شرطة كانتون زيوريخ بعد رفض طلبات لجوئهم من قبل قسم اللجوء في مطار زيوريخ حيث تم تمثيلهم أمام قاضي السجن للتصديق على قرار وضعهم في سجن الترحيل حتى يتم إيجاد سبيل لهم من أجل إرجاعهم إلى سوريا. علماً بأنه يجور للسلطات السويسرية الإحتفاظ بهم لمدة ثلاثة أشهر كفترة أولية فإن تعذر ترحيلهم لعدم رغبتهم بالعودة بمحض إرادتهم وكذلك لعدم تمكن السلطات من تأمين الأوراق المطلوبة لتسفيرهم, تقوم الشرطة أو دائرة الهجرة بتقديم طلب إلى قاضي السجن لتمديد فترة سجنهم إلى ثلاثة أشهر أخرى مع العلم بأن التمديد لا يتعدى 24 شهراً كأقصى حد. في كل طلب تمديد يقوم القاضي بدراسة ملف الترحيل والتطورات الجديدة التي طرأت على الملف وما قامت السلطات بإتباعه من أجل تنفيذ علمية الترحيل.
في حال ثبت للقاضي بأن إبعادهم غير ممكن في الأشهر الستة القادمة سيقوم بإطلاق سراحهم فوراً. لذا يتوجب علينا تقديم الدعم لهؤلاء اللاجئين والتواصل مع المحاميين وإيفادهم بمعلومات تثبت بأن عملية الإبعاد غير ممكنة من دون أن تنتهك حقوق الإنسان ومن دون التعرض للملاحقة والإعتقال والتعذيب وهو ما يخالف البند الثالت من الإتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. كما أنه لا توجد هناك رحلات خاصة متفق عليها بين الدولتين لإعادة هؤلاء اللاجئين.
الأسماء المتوفرة لدينا حتى لحظة نشر هذا البيان:
علي حسين- القامشلي- مواليد 1994
سربست حسين- القامشلي-مواليد 1994
محمد حساف-القامشلي-مواليد 1990
دلوفان خلو
قامت منظمتنا بتوجيه رسائل إلى الجهات المعنية تطالبهم بالتخلي عن عملية الترحيل وإطلاق سراح الموقوفين وتؤكد عزمها على عقد لقاءات بهذا الشأن ودعوتها إلى نشاط إحتجاجي بالتعاون مع المنظمات السويسرية المهتمة بهذا الشأن في حال إستمرار عملية الإعتقال.
حزب يكيتي الكوردي في سوريا – منظمة سويسرا
28.07.2010