الخميس, 29 يوليو 2010 15:47
سوبارو
علمت اللجنة السورية لحقوق الإنسان من مصدر مطلع في مدينة حمص أنه قبل حوالي شهر وبتاريخ 21/6/2010 تم تسليم جثة الشاب محمد علي رحمون لذويه في حي الخضر بمدينة حمص. وقد اعتقل الشاب المذكور قبل شهرين ونصف تقريباً على خلفية مشاجرة مع لجنة من دئرة المالية كانت تريد زيادة الضريبة على محله الكائن في المنطقة الصناعية فانفعل المذكور انفعالا كبيرا وشتم الحكومة وبعد ساعتين اعتقل على أيدي مخابرات القوى الجوية وسلم لأهله جثة هامدة وبحسب مصدر مقرب من ذويه فقد كان محمد علي رحمون منزوع الأظافر ومكسر الأسنان ولقد اصطدم أهله بالجهات الأمنية عندما أصروا على تسميته في ورقة النعي شهيدا وكانت له جنازة وعزاء مهيبين .
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين وبأقوى التعبيرات استعمال التعذيب المفضي إلى الموت من قبل أجهزة المخابرات والأمن السورية، لتطالب بوقف استعمال التعذيب في مراكز التحقيق والمعتقلات، وتطالب أيضاً بحماية الموقوفين من كافة الاجراءات التعسفية وضمان سلامتهم وفق الضمانة الدستورية والشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وتطالب اللجنة أيضاً بإجراء تحقيق مستقل في الحادثة وتقديم المتورطين عن هذه الحادثة إلى القضاء المستقل. وتتقدم اللجنة السورية لحقوق الإنسان بخالص التعزية لأسرة الفقيد وللشعب السوري كافة.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
25/7/2010